الأربعاء، 2 نوفمبر 2022

الفنان عبد اللطيف حجارين ،، تصميماته تضفي مزيجا من البهجة والجمال الراقي

 

الفنان عبد اللطيف حجارين ،،

تصميماته تضفي مزيجا من البهجة والجمال الراقي ،،




 

عبد اللطيف حجارين فنان من اللاذقية تطوع أنامله الحرف ليشدو كالقيثارة مالئا المكان بألحان عذبة تأسر آذان من يسمعها ،، ويشكل منه لوحات وتصميمات تضفي مزيجا من البهجة والجمال الراقي .

يقول الفنان حجارين عن فنه ويسمى باللوغو بأنه حس وإبداع وفكر وخيال واسع وأن هذه الفكرة بدأت منذ تقريبا العشر سنوات وأصبحت هاجسه الوحيد في كل مكان وفي كل لحظة ، وأن الفكرة تأتي خلال ثواني أطبعها مباشرة في الذاكرة ومن ثم أجسدها على الورق حيث كل يوم ولحظة يوجد فكرة جديدة .

ولما سألناه ألا تعتبر هذا الفن يشبه إلى حد كبير فن الكاريكاتوري أجاب : هناك اختلاف كبير بين الفنين وكل واحد منهم له مدرسة وأسلوبه الخاص ، أما فن اللوغو هو فن يعتمد على الحس والخيال الواسع وبالتالي يستعمل للتصميم ويدرس في أكبر جامعات العالم .

وعن أبرز أعماله قال : أعمال كثيرة لا يمكن حصرها وبصراحة لا أعرف عدد الأعمال التي أقوم بعملها ولكن عموما تشمل الأعمال الحياة بكل مناحيها وأفكارها وآخر ما عملته عن غزة المحاصرة وخصوصا بعد العدوان الإسرائيلي الشرس على أسطول الحرية ، وأعمال رسم على الزجاج .


وعن المعارض التي أقامها وطموحاته على الصعيد الفني والشخصي أجاب : أقمت معارض كثيرة داخل وخارج القطر وكلها معارض فردية وشخصية ، وطموحي أن تلقى هذه الأعمال حقها إعلاميا وانتشارها في كل أنحاء العالم لأن الفن رسالة نبيلة وأتمنى أن أوأدي هذه الرسالة والأمانة إلى كل العالم وعندي المزيد من الأفكار التي لا تنتهي مع تمنياتي لمجلة فارس العرب دوام التألق والنجاح والازدهار ولكل أسرة المجلة الصحة والعافية



من رواد الخط الكلاسيكي ومن عشاقه الخطاط السوري العالمي أنور الحلواني

 

من رواد الخط الكلاسيكي ومن عشاقه

الخطاط السوري العالمي  أنور الحلواني :

- الإمارات قبلة ومنارة لكل الفنون وخاصةً الخط العربي
-
الخط موروث ثقافي لأنه عنوان حضارتنا ..


 

عمر محمد شريقي


أنور الحلواني مواليد مدينة حلب بسوريه عام 1966 م ، خريج كلية الفنون الجميلة  والتطبيقيه - قسم الغرافيك - جامعة حلب  ، درّس الخط العربي بمدارس ومعاهد الرياض بالمملكة العربية السعودية ، ومركز الفنون التشكيلية بسلطنة عمان .
أنكب أنور على الخط أيامآ وليال ، سارحآ في تشكيلاته وتنوع اتصالاته ، ينام ويحلم باكتمال الفكرة والتكوين الى ان بدأ بغمس قصبته بمداد من روحه متوكلاً على الله ومتيقنآ بهديه وهداه

الخطاط أنور الحلواني الذي تحدث عن هذا الفن النبيل حيث قال  :


الخط العربي هو فن إبداعي بذاته له مدارسه وإتجاهاته ، وله مبدعوه والموهوبون فيه وله شخصيته المعبرة عن كل عصر ، الخط أصلآ هو لنقل الأفكار فإن الخط الجميل استفاد من هذه الأفكار عندما تكون قدسيّة فشرّف بها وإن تعدد أنماط الخطوط العربية جعل هذا الفن من أغنى مظاهر الإبداع فلا وجد فن آخر ضاهي جمال الخط العربي في تنوع أساليبه وأشكاله ، ولقد إستوعب الخط العربي جمع أنماط التصوير من واقعيّه وتعبيريّة  ورمزيّة  ، وإن كل أواصر الفنون تجلى في الخط العربي كالعمارة مثلاً ، على الرغم أن هذا الفن المقدس ليس سهلاً فهو يحتاج إلى موهبة وإحساس رقيق وتدريب مستمر
- ماذا أضاف الفنان الخطاط أنور الحلواني لهذا الفن النبيل ؟


بكل صراحة أتمنى أن أكون ممن أضافوا ووضعوا بصمة في هذا البحر الواسع من الخط العربي ،أحاول أثناء تشكيل لوحاتي مطواعاً لقصبتي متناغماً مع التشكيل الذي أرتأيته ،أحاول لأن أضيق المسافات بين الحروف وأناسق بين ميولها عند مشق اللوحات الدائرية بخطوط متنوعة وأعتمد أحياناً على الشنل العام للوحة لأضبط الحرف داخله بشكل لا يشوه ما أحاول إيصاله لعين الناظر المتمتع والمتذوق لفن وجمال الخط العربي.
-
شاركتم في مجموعة من المعارض والمسابقات المحلية والدولية ، حدثنا عن تلك التجربة ، وماذا أضافت اليكم ؟


أبرز المسابقات التي أضافت إلى رصيدي الفني كانت بملتقى المدينة المنورة الدولي المعاصر عام (2013) والتي حصلت فيها على الجائزة الأولى رغم أصعب الظروف التي كتبتها فيها ولله الحمد والمنة ، إضافة إلى مشاركتي في مسابقة البردة عام (2007) وحصولي على مكافأة تقديرية ، أضف إلى ذلك مشاركاتي في المسابقات الدولية  كأرسيكا ، ومسابقات الحلية الشريفة باستنبول ونلت فيها عدة جوائز ومكافآت ، ناهيك عن عدة مسابقات دولية ومحلية مختلفة، أما بالنسبة للمعارض  فلقد أقمت عدة معارض محلية ولكنني أفتخر بتلك المعارض الدولية التي شاركت فيها كملتقى الشارقة لعدة دورات ومعرض خاص بالديواني الجلي بمركز دبي لفن الخط العربي عام (2016) ومعرض بيت العقيد بدبي أيضاً مشاركات في مهرجان بغداد التاسع والعاشر .

 فن الخط والفن التشكيلي بينهما قواسم مشتركة حدثنا  عن هذا الجانب ؟
أنا من رواد الخط الكلاسيكي ومن عشاقه ومن المؤمنين بتفرده وأصالته على الرغم أني خريج كلية الفنون الجميلة من جامعة حلب ، نعم هناك العديد من اللوحات الحروفية التي أدخل فها الفن التشكيلي كنوع من الحداثة والتجديد والمعاصرة ولكنه لا يستهويني كثراً مع تقدير لكل الفنانين المبدعين في هذا المجال وهناك الكثير من الفنانين العرب أبدعوا في مجال الحروفيات والتشكيل .
-  لك أعمال ميزت تجربتك عن بقية الخطاطين في توليفك بين الخط والتشكيل، حدثنا  عن هذه التجربة؟ 
أحاول أن أضيف إلى لوحاتي لمسات فنية بسيطة معتمدا على أسلوبي الذي تمرست عليه بمفردي وأعتمد على تنوع الأحبار الملونة في لوحاتي وتنوع الخطوط في التراكيب الصعبة التي أبذل فيها وقتاً طويلاً وجهداً واضحا ًوفي بعض الأحيان أدخل عليها بعض العناصر الزخرفية معتمداً على إمكانياتي المتواضعة في الزخرفة محاولاً إظهارها بأجمل صورة .
-  
في الخط روحانية و أسرار، ما رأيك في هذه المقولة؟


أؤيد هذه المقولة تماماً فللخط العربي روحانية وقدسية لا يعلمها إلاّ العاشقين لهذا الفن النبيل فللحرف العربي سحر يأخذ بمجامع القلوب وله أسرار مخفية تتكشف من خلال الممارسة والتدريب على المشق ومتابعة وممارسة ما أبدعه الخطاطين القدماء ومن أصالة حروفهم وقوة تراكيبهم.
-  يتهم البعض الخطاطين الآن بإضفاء العديد من التعديلات على لوحاتهم عن طريق برامج الكومبيوتر المختلفة ،، كيف تفسر هذا الاتهام ؟
حسناً سؤالك عميق وملامس للواقع ، أنا بكل تأكيد لا أعتمد على هذا الأسلوب في تشكل لوحاتي ، لا زلت حتى الآن محافظاً على طريقتي البدائيّة  إن جاز التعبير سواءً في التكوين والكتابة فأكتب الكثير من المسودات أكرر وأكرر حتى يكتمل الشكل النهائي للوحة 
-  بين الهواية والاحتراف منعطف تحول.. كيف تحولت الهواية عندك إلى احتراف؟
من خلال حبي وعشقي وممارستي لفن الخط العربي أصبح يسري في عروقي مجرى الدم ، أضف إلى ذلك تدريسه وتعليمه للكثير من الشباب الهواة مما أخذني إلى عالم الإحتراف ليصبح مصدراً للرزق لي ، والحمدلله ..
-
كيف ترى هذا الفن في دولة الإمارات العربية المتحدة؟
دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت قبلة ومنارة لكل الفنون وخاصةً الخط العربي والعلوم والفنون الأخرى ، فهي تدعم الإبداع والمبدعين في كل مجالاته دون حدود، وبذل جهود  جبارة  لتبقى الرائدة في ذلك  ،،  الامارات تحترم إنسانية المبدع تدعمه تثني عليه تدفعه لإظهار مكنونات الجمال وإنجاز أجمل ما يمكن أن يبدعه لذلك اسمح لي عبر منبر جريدتكم الموقرة أن اشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على منحي الاقامة الذهبية التي أعتز وأفتخر بها .













 

النحات العالمي عفيف آغا فينيق الداخل ،، يتلألأ في أوروبا

 

النحات العالمي عفيف آغا
فينيق الداخل ،، يتلألأ في أوروبا

 


مبدع من مبدعي النحت في سورية والعالم العربي بالتحديد ، اقترن عمله بالجمال و الفن التشكيلي ،أجاد استعمال فن النحت ، فاحترفه بإلمام وسمي النحّات والرسام المرهف ، لخفايا اللون له الهام فبرع في تشكيله والإسهاب في الإتقان لتحمل أعماله الروعة لتكون له عنوان لما ترجمته من صدق الإحساس والوجدان، 


الفنان عفيف آغا مواليد مدينة اوغاريت السورية وصاحب العديد من اعمال النحت واللوحات والمعارض،لأول مرة ينظم معرضه في اوروبا _اوكرانيا تحت إسم “فينيق الداخل “هذا الإسم الذي يعني له الخلود والإنبعاث من جديد رغم المعاناة والألام والصبر والتضحيات الجسيمة . هذه القيم السامية التي حملها الفنان من صلب المعاناة السورية والتي إنعكست في أعماله وحاول من خلالها إيصال فكرة العطاء والتضحيات التي جسدها بشكل أساسي في دور المرأة السورية التي ترمز للأصالة والتحدي والصبر والعطاء اللامحدود في سبيل الحفاظ على الأرض والتمسك بالجذور .

والصحف الاوكرانية أشادت بإمكانية وأفكار الفنان آغا الذي أبدع في أعماله ، وأكدت الصحف بقوة الفنان آغا في أعماله الرائعة وقالت أن آغا ابن مدينة أوغاريت السورية مسقط رأسه وعن سورية مهد الحضارات ورمزية طائر الفينيق ،هذه القيم والكنوز التي شكلت المصدر الرئيسي للإبداع والإلهام عند الفنان عفيف .









 

عبر إطلاق مشاريع متنوعة في مختلف المجالات ريد الظاهري: المرأة الإماراتية تدعم نمو الاقتصاد الوطني

  عبر إطلاق مشاريع متنوعة في مختلف المجالات ريد الظاهري: المرأة الإماراتية تدعم نمو الاقتصاد الوطني   أكدت سيدة الأعمال ريد حمد الظاهر...