الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

عبر إطلاق مشاريع متنوعة في مختلف المجالات ريد الظاهري: المرأة الإماراتية تدعم نمو الاقتصاد الوطني

 

عبر إطلاق مشاريع متنوعة في مختلف المجالات

ريد الظاهري: المرأة الإماراتية تدعم نمو الاقتصاد الوطني

 


أكدت سيدة الأعمال ريد حمد الظاهري عضو مجلس إدارة شركة لولو للتجزئة وعضو مجلس اتحاد الرياضات الإلكترونية أن الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية يؤكد أهمية الدور الكبير الذي تقوم به المرأة في مسيرة التنمية المستدامة، موضحة أن المرأة الإماراتية لعبت دوراً بارزاً في النهضة الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها الامارات.

 وذكرت الظاهري إن الاحتفاء بهذه المناسبة العزيزة يأتي تقديرا لجهود المرأة الإماراتية في مختلف المجالات، حيث وقفت إلى جانب الرجل في مختلف المراحل التي مرّت بها الدولة، وحرصت على أن تمثّل الدولة بالشكل المشرًف في مختلف الفعاليات والمحافل الإقليمية والعالمية.

وأوضحت الظاهري أن القيادة الرشيدة للدولة قد أولت المرأة الإماراتية الرعاية والتشجيع في كل مراحل حياتها، سواء كان ذلك من خلال توفير أفضل الفرص التعليمية والتشجيع المستمر للالتحاق بمجال العمل وإطلاق الاعمال في القطاع الخاص، وتزويدها بالإمكانيات والكفاءات اللازمة لتحقيق أسمى الإنجازات في مختلف المجالات، وإن قطاع الاعمال قد شهد بروزاً واضحاً للمرأة الاماراتية بفضل قيامها بإطلاق مشاريع متعددة ومتنوعة، للمساهمة في دفع عجلة النمو بالاقتصاد الوطني.

وثمّنت ريد حمد الظاهري الدور الكبير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك " أم الامارات، حيث حرصت سموها على إطلاق المبادرات والجهود لدعم المرأة وتشجيعها في مختلف المجالات، وكان لسموها الدور الهام في بروز المرأة والاهتمام الكبير بأعمالها وادائها، وتحقيقها للإنجازات المتتالية وتبوء مختلف المناصب والمهام الكبيرة والهامة.

وتابعت الظاهري بالقول:" إن دعم سمو الشيخة فاطمة بن مبارك " أم الامارات " للمرأة قد انعكس على مواطنات الدولة اللواتي عملن على اثبات جدارتهن في مختلف القطاعات والمجالات، حيث حققت المرأة الإماراتية الريادة والتفوق على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتترأس اهم الشركات والمؤسسات وتتولى عضوية مجالس إدارة اهم هذه الشركات، وتسهم في تحقيق مسيرة التنمية الاقتصادية المستدامة للدولة".

ودعت الظاهري بهذه المناسبة، الفتيات والنساء بأن يؤمن بأنفسهن وقدرتهن على احداث التغيير والتفوق.

وقالت في ختام كلمتها :" من المهم أن يكتسبن المعرفة والخبرة ، والمشاركة في مختلف الأنشطة والفعاليات والدورات التدريبية التي تطور وتنمي المهارات المطلوبة سواء في تأسيس الاعمال أو التسويق وغيرها من المهارات الضرورية، كما عليهن أن يؤسسن لأعمالهن الخاصة للمساهمة في نمو وتطور القطاع الاقتصادي بالدولة، حيث نجحت الامارات في ان تكون في مصاف الدول المتقدمة اقتصادياً، و أن تستفيد الفتيات والسيدات من التسهيلات التي توفرها الدولة للمستثمرات، والاتجاه للمؤسسات الداعمة للشركات الصغيرة والمتوسطة التي من شانها أن توفر الدراسات والتمويل لبدء اعمالهن الخاصة".

#دولة_الامارات_العربية_المتحدة   #أبوظبي  #دبي #الشارقة  #الفجيرة #عجمان #رأس_الخيمة #أم_القيوين

#ريد_الظاهري   #مجلس_إدارة_شركة_لولو_للتجزئة 

#يوم_المرأة_الإماراتية

الاثنين، 18 نوفمبر 2024

لقب شاعرة تجده فضفاضا ولا يناسب مقاسها عائشة بريكات :

 

لقب شاعرة تجده فضفاضا ولا يناسب مقاسها

عائشة بريكات   :

-        يأتي الشعر كآلام المخاض فننتبذ به مكاناً قصياً حتى نأتي ببشراه

-        ديوانٌي يعكس عشقي لصفات الرجل في عالمٍ يغصُّ بالذكورة والزيف.



 

عمر شريقي

الشاعرة عائشة بريكات دمشقية المواليد  لم تواتيها الظروف لإتمام دراستها الجامعية، لديها شهادة خبرةٍ في التشخيص المبكر لأطفال التأخر العقلي، عملت لسنواتٍ كمتطوِّعةٍ لتأهيل أُسر أطفال التوحد، ولديها شهادة خبرةٍ في التمريض معتَمدةٌ عربياً، هي  زوجةٌ وأمٌ و جدةٌ يميزها طفلها الملاك المتوحد الذي صار شاباً تحت رعايتها ، وتجد عائشة بريكات لقب شاعرة عليها فضفاضاً و لا يناسب مقاسها حسب قولها.

وعن البدايات ولماذا اختارت عائشة الشعر تحديدا أجابت :

كبيرةٌ كلمة البدايات لأنه لم يكن مخطط لها ،بصدفةٍ كبيرةٍ تزامنت مع يوم التوحد العالمي وزعت أوراقًا وأقلامًا على أمهات أطفال التوحد في مركز للتأهيل وطلب منا كتابة ما نشعر فقلت:

عندما علمت بأن طفلي متوحَّدٌ شعرت بأن شيئاً في داخلي قد مات شيئاً لن يعود إلى الحياة أبداً، وصارت حياتي لا تشبه حياة الأمهات الأخريات، و أحلامي لا تشبه أحلام الأمهات الأخريات ، ولكني سأظل أحكي عنه و أقول بأنه أجمل هدايا القدر، من قال بأن الملائكة لا تمرض، بعدها صار الجميع يطالبوني بالمزيد، وكانوا يقصدون الأحاسيس المترجمة ببراعةٍ لكلماتٍ، هذا جلَّ ما حدث وقتها.

وحول العلاقة السرية بينك وبين الشعر لا يعرف عنها القارئ قالت :

لماذا لا نعكس هذا السؤال ليصبح الشعر ماذا يريد من عائشة؟ لأنه بمثابة رسالةٍ مقدسةٍ لا تتنزَّل إلا على من يكون أهلاً لحمل عبئها، ويلمس فيه قوةً على حمايتها ونشرها.أما عن الشقِّ الآخر من السؤال فالشرح يطول، العلاقة بين الشعر وكاتبه معقدةٌ جداً، تتغير هيأتها بتواترٍ غريبٍ، مرةً يأتي الشعر كآلام المخاض فننتبذ به مكاناً قصياً حتى نأتي ببشراه، قصائد أصيلة الأنساب، ومرةً يأتي كسيلٍ جارفٍ يقتلع الكثير من المعتقدات البالية، يغير ضفاف الرؤيا، ويصب في بحرٍ عميقٍ من الجمال، مرةً يأتي ساطعاً كشمس آب، يحيل عنب اللغة إلى سطورٍ حبريةٍ يترنح من خمر نشوتها القارئون. وبعد..لا تهتموا للعلاقة بينهما فقط استمتعوا بذاك النتاج المغاير.

 

وعلاقة الشاعرة شعرا  بدمشق أجابت :

دمشق سيدة المدن ،الفاتنة ببساطتها ،العفيفة بطهرها،ذات الرئات السبع، والأبواب السبعة، شام شريف،جلق، الفيحاء، الشآم، مدينة الياسمين، باب الكعبة، فردوسنا، فتنة الألق، سرة التراب، قطعةٌ من جنة الرب على الأرض، أنا نتاج محبتنا المتبادلة...دمشق أمي حملتني حباً على حبٍ، وحملي وفصالي خمسون وجعاً وحبقة، أرضعتني من بردى، وما جفّ لها نهرٌ، تبسم لها بشموخ  قاسيون وما همه أنني أنثى.

ولما سألناها عن عائشة بريكات الإنسانة، من أي معطف شعري خرجت ؟ ولمن تقرأ من الشعراء العرب قالت :

جربت جميع صيحات تفصيلات المعاطف التي ذكرت ولم أجد منها ما يناسب الشعر إلا ما كان قماشه من حرير صدقٍ خالصٍ موشَّى بزركشاتٍ مضيئةٍ من المشاعر الراقية، مِعطفٌ لا مكان له في خزانة التقاليد، بل رداءُ سترٍ لغويٍّ لا يشفُّ ولا يرقُّ ولا يتجاوز الحشمة...وللشق الثاني أقول: قرأت ما يكفي للكبار ولن أباهي بذكر أسمائهم لأفتعل لقب التثقيف، لكني وبمتعة عارمة أتابع حروف الأصدقاء في هذا العالم الأزرق وأجد فيها تذاكر سفر تجعل مني رحالة من فكر إلى فكر تحصد به المتع السبع..

 

وأشارت الى الشعر العربي الحديث  وما مدى وصوله للعالمية أجابت :

أعتقد أنه وصل لكنه كطفلٍ غير شرعيٍّ، لن ينال إرثه الذي يستحق من وصية والده الألق حينما لم يترجم نسبه بما يليق به، وأضيف لم يصل إلى هناك إلا القليل منه بعد موجة الهجرة العظيمة مؤخراً وربما ستكون خطوةً أولى في ماراثون الإبداع العربي، و ستصل لا محالة لشعلة الإدهاش.

وعن مجموعتها الشعرية ( اني آنست حبرا ) تحدثت بايجاز عنها :

إني آنست حبراً : قبسٌ من الشعر المشتعل ينير طرقات العلاقات الجدلية بين الرجل المرأة ،تتعسر الرؤى أحياناً فنسلك طرقاً فرعيةً للاختلاف الصحي بينهما ثم نعاود المسالك الإنسانية الصحيحة متجاوزين العثرات الحياتية من حفرٍ و مطباتٍ أملاً بالوصول لتكامل يليق بخلق أحدهما من ضلع قلبٍ آخر، ديوانٌ شعريٌ يعكس عشقي لصفات الرجل في عالمٍ يغصُّ بالذكورة والزيف.

وحول سؤال هل الشعر عندك حالة ثورية أجابت:

الشعر عندي هو ما وقر في الروح وصدقه الأمل، لا أجدني ثائرةً وإلا لكنت غيرت في حياتي الكثير، إلا أني بالشعر أحاول الانتفاض و كتابة قناعاتي، وأضافت : لا بحر محدد لتلك المصبات كيفما جاء الإلهام سايرتْ ماء لغتي رياحه، بعضها في العشق والحب، بعضها في الكره والعتب

لم تخلُ سطوري من الأمومة و أعراضها الجانبية الجميلة والمتعِبة...لكل شعورٍ يتطاول في داخلي، ظلٌّ يتناسب طرداً وتوقيت حدسي حينها...لي شطحاتي التي أفتعلها في قصد مني لاستعراض عضلات تمكني.

وعن اللون الشعري لقصائدك ، ومن الأقرب إليك العمودية أم التفعيلة أم قصيدة النثر وأين موقع المرأة في خريطة الابداع الشعري أجابت :

جربت مرة كتابة العمودي ببيتين اثنين قلت فيهما

في الشام يصطف الحمام مصلياً

في الجامع الأموي يتلو الخاشعة

شهداء سوريا التي ضاقت بهم

يبنون في الجنات شاماً شاسعة

وأقسم أني لم أستعذبه

أرى في النثر أرضًا وملعبًا

أرى فيه حبلًا ومشنقةً

أرى فيه مخالبًا وجروحًا

أراه ناياً بثقوبٍ تناسب وجع قصبي.

وأضافت الشاعرة عائشة :

المرأة هي أساس الابداع أينما وجدت تربةً خصبةً أنبتت ما يدهش الناظرين

المرأة استبسلت لتحقق أحلامها وبجهدٍ شخصيٍ وقفت في وجه المجتمع ابتداءًا من سلطة الأسرة، وانتهاءًا بكسر القيود المقيتة، تحررت فكرياً فكتب الجمال الملفت ، منذ أيام أعلنا نحن الشاعرات السوريات عن ديواننا المشترك النسوي ( محابر على ذمة العطر)

و ستأتي لاحقًا الكثير من التجارب المماثلة لنثبِّت بصمتنا الحبرية الياسمينية كمساميرَ ذهبيةٍ على جدارن الشعر.

وسألنا الشاعرة عن الواقع المعاش والمعاناة اليومية للمواطن العربي اليوم ، و كيف يحضران في قصيدتك أجابتن :

لنهرب من الواقع المعاش، نكتب ونحلم ونتمنى ونحن مصابون بلعنة الأمل وبأن الأفضل للغد

ولأننا نتاج المعاناة وكل هذا الهراء الاجتماعي والسياسي، ترانا في قهرٍ تامٍ وعجز لما يحدث حولنا...و لأن قلة حيلتنا باتت تتفوّق لا إرادياً على الأحداث الكبيرة، التزمنا حواف السطر بأضعف إيمان الرغبات ندعو ونغامر بمعاودة الثقة بالقادم كمسكِّنٍ موضعيٍّ لألم مرضنا العربي العصي عن الشفاء.

 

ومن أين يستحضر الكاتب عناصر فكرته الأولية إلا من بضائع أسواق المجتمع و محلات الواقع المنتشرة حوله

لن يقصد المجرات الأخرى إذ لديه على الأرض من خذلانٍ مالا يكفيه المداد ولو كان بعدد قطرات البحر.

و لنقل بأن قريحة الكاتب الحق لا تجف إلا أننا الآن مصابون بالجدب نتابع الأحداث المحيطة بصمت المتفرج الحائر.

 

-        إلى أي المدارس الأدبية تنتمي عائشة بريكات ؟ وأي من نصوصك الشعرية والأدبية الأحب إلى قلبك ، ولماذا ؟ وهل أنت راضية عن كتاباتك ، ومتى تشعرين بجفاف قلمك ؟

لا أنتمي لأي مدرسةٍ

أينما وجدت كياني الشعري جلست على مقاعده وأرى في النثر حالياً ما يستهويني...

كتبتُ كل نصوصي بحب أمومي فكيف تطلب مني أن أفرق بين الأخوة، لن أميز أحدهم عن الآخر ولو بقبلةٍ

وأراني أتحلى ببعض الرضا عن ما كتبته، وأجزم بأني لن أصل إلى تمام الرضا لانه سيكون وقتها بمثابة القمة التي تتبعها هاوية الغرور، لذلك دوماً بالرضا أراني على حصير المشاعر أجلس وأتعلم، جفاف القلم تعبيرٌ مجازيٌ يحدث حينما تتجاوز المشاعر الأخرى عتبته لشدتها إلا أنه لا غنى لنا عنه سنعود إليه في مسيرة الإياب

وختمت الشاعرة عائشة حديثها لجريدة العرب :

فلتقرؤني بعيون أرواحكم

ولتستروا على حرفي برداء حسن ظنكم به وبصاحبته




 

 

 

 

 

الأربعاء، 2 نوفمبر 2022

الفنان عبد اللطيف حجارين ،، تصميماته تضفي مزيجا من البهجة والجمال الراقي

 

الفنان عبد اللطيف حجارين ،،

تصميماته تضفي مزيجا من البهجة والجمال الراقي ،،




 

عبد اللطيف حجارين فنان من اللاذقية تطوع أنامله الحرف ليشدو كالقيثارة مالئا المكان بألحان عذبة تأسر آذان من يسمعها ،، ويشكل منه لوحات وتصميمات تضفي مزيجا من البهجة والجمال الراقي .

يقول الفنان حجارين عن فنه ويسمى باللوغو بأنه حس وإبداع وفكر وخيال واسع وأن هذه الفكرة بدأت منذ تقريبا العشر سنوات وأصبحت هاجسه الوحيد في كل مكان وفي كل لحظة ، وأن الفكرة تأتي خلال ثواني أطبعها مباشرة في الذاكرة ومن ثم أجسدها على الورق حيث كل يوم ولحظة يوجد فكرة جديدة .

ولما سألناه ألا تعتبر هذا الفن يشبه إلى حد كبير فن الكاريكاتوري أجاب : هناك اختلاف كبير بين الفنين وكل واحد منهم له مدرسة وأسلوبه الخاص ، أما فن اللوغو هو فن يعتمد على الحس والخيال الواسع وبالتالي يستعمل للتصميم ويدرس في أكبر جامعات العالم .

وعن أبرز أعماله قال : أعمال كثيرة لا يمكن حصرها وبصراحة لا أعرف عدد الأعمال التي أقوم بعملها ولكن عموما تشمل الأعمال الحياة بكل مناحيها وأفكارها وآخر ما عملته عن غزة المحاصرة وخصوصا بعد العدوان الإسرائيلي الشرس على أسطول الحرية ، وأعمال رسم على الزجاج .


وعن المعارض التي أقامها وطموحاته على الصعيد الفني والشخصي أجاب : أقمت معارض كثيرة داخل وخارج القطر وكلها معارض فردية وشخصية ، وطموحي أن تلقى هذه الأعمال حقها إعلاميا وانتشارها في كل أنحاء العالم لأن الفن رسالة نبيلة وأتمنى أن أوأدي هذه الرسالة والأمانة إلى كل العالم وعندي المزيد من الأفكار التي لا تنتهي مع تمنياتي لمجلة فارس العرب دوام التألق والنجاح والازدهار ولكل أسرة المجلة الصحة والعافية



من رواد الخط الكلاسيكي ومن عشاقه الخطاط السوري العالمي أنور الحلواني

 

من رواد الخط الكلاسيكي ومن عشاقه

الخطاط السوري العالمي  أنور الحلواني :

- الإمارات قبلة ومنارة لكل الفنون وخاصةً الخط العربي
-
الخط موروث ثقافي لأنه عنوان حضارتنا ..


 

عمر محمد شريقي


أنور الحلواني مواليد مدينة حلب بسوريه عام 1966 م ، خريج كلية الفنون الجميلة  والتطبيقيه - قسم الغرافيك - جامعة حلب  ، درّس الخط العربي بمدارس ومعاهد الرياض بالمملكة العربية السعودية ، ومركز الفنون التشكيلية بسلطنة عمان .
أنكب أنور على الخط أيامآ وليال ، سارحآ في تشكيلاته وتنوع اتصالاته ، ينام ويحلم باكتمال الفكرة والتكوين الى ان بدأ بغمس قصبته بمداد من روحه متوكلاً على الله ومتيقنآ بهديه وهداه

الخطاط أنور الحلواني الذي تحدث عن هذا الفن النبيل حيث قال  :


الخط العربي هو فن إبداعي بذاته له مدارسه وإتجاهاته ، وله مبدعوه والموهوبون فيه وله شخصيته المعبرة عن كل عصر ، الخط أصلآ هو لنقل الأفكار فإن الخط الجميل استفاد من هذه الأفكار عندما تكون قدسيّة فشرّف بها وإن تعدد أنماط الخطوط العربية جعل هذا الفن من أغنى مظاهر الإبداع فلا وجد فن آخر ضاهي جمال الخط العربي في تنوع أساليبه وأشكاله ، ولقد إستوعب الخط العربي جمع أنماط التصوير من واقعيّه وتعبيريّة  ورمزيّة  ، وإن كل أواصر الفنون تجلى في الخط العربي كالعمارة مثلاً ، على الرغم أن هذا الفن المقدس ليس سهلاً فهو يحتاج إلى موهبة وإحساس رقيق وتدريب مستمر
- ماذا أضاف الفنان الخطاط أنور الحلواني لهذا الفن النبيل ؟


بكل صراحة أتمنى أن أكون ممن أضافوا ووضعوا بصمة في هذا البحر الواسع من الخط العربي ،أحاول أثناء تشكيل لوحاتي مطواعاً لقصبتي متناغماً مع التشكيل الذي أرتأيته ،أحاول لأن أضيق المسافات بين الحروف وأناسق بين ميولها عند مشق اللوحات الدائرية بخطوط متنوعة وأعتمد أحياناً على الشنل العام للوحة لأضبط الحرف داخله بشكل لا يشوه ما أحاول إيصاله لعين الناظر المتمتع والمتذوق لفن وجمال الخط العربي.
-
شاركتم في مجموعة من المعارض والمسابقات المحلية والدولية ، حدثنا عن تلك التجربة ، وماذا أضافت اليكم ؟


أبرز المسابقات التي أضافت إلى رصيدي الفني كانت بملتقى المدينة المنورة الدولي المعاصر عام (2013) والتي حصلت فيها على الجائزة الأولى رغم أصعب الظروف التي كتبتها فيها ولله الحمد والمنة ، إضافة إلى مشاركتي في مسابقة البردة عام (2007) وحصولي على مكافأة تقديرية ، أضف إلى ذلك مشاركاتي في المسابقات الدولية  كأرسيكا ، ومسابقات الحلية الشريفة باستنبول ونلت فيها عدة جوائز ومكافآت ، ناهيك عن عدة مسابقات دولية ومحلية مختلفة، أما بالنسبة للمعارض  فلقد أقمت عدة معارض محلية ولكنني أفتخر بتلك المعارض الدولية التي شاركت فيها كملتقى الشارقة لعدة دورات ومعرض خاص بالديواني الجلي بمركز دبي لفن الخط العربي عام (2016) ومعرض بيت العقيد بدبي أيضاً مشاركات في مهرجان بغداد التاسع والعاشر .

 فن الخط والفن التشكيلي بينهما قواسم مشتركة حدثنا  عن هذا الجانب ؟
أنا من رواد الخط الكلاسيكي ومن عشاقه ومن المؤمنين بتفرده وأصالته على الرغم أني خريج كلية الفنون الجميلة من جامعة حلب ، نعم هناك العديد من اللوحات الحروفية التي أدخل فها الفن التشكيلي كنوع من الحداثة والتجديد والمعاصرة ولكنه لا يستهويني كثراً مع تقدير لكل الفنانين المبدعين في هذا المجال وهناك الكثير من الفنانين العرب أبدعوا في مجال الحروفيات والتشكيل .
-  لك أعمال ميزت تجربتك عن بقية الخطاطين في توليفك بين الخط والتشكيل، حدثنا  عن هذه التجربة؟ 
أحاول أن أضيف إلى لوحاتي لمسات فنية بسيطة معتمدا على أسلوبي الذي تمرست عليه بمفردي وأعتمد على تنوع الأحبار الملونة في لوحاتي وتنوع الخطوط في التراكيب الصعبة التي أبذل فيها وقتاً طويلاً وجهداً واضحا ًوفي بعض الأحيان أدخل عليها بعض العناصر الزخرفية معتمداً على إمكانياتي المتواضعة في الزخرفة محاولاً إظهارها بأجمل صورة .
-  
في الخط روحانية و أسرار، ما رأيك في هذه المقولة؟


أؤيد هذه المقولة تماماً فللخط العربي روحانية وقدسية لا يعلمها إلاّ العاشقين لهذا الفن النبيل فللحرف العربي سحر يأخذ بمجامع القلوب وله أسرار مخفية تتكشف من خلال الممارسة والتدريب على المشق ومتابعة وممارسة ما أبدعه الخطاطين القدماء ومن أصالة حروفهم وقوة تراكيبهم.
-  يتهم البعض الخطاطين الآن بإضفاء العديد من التعديلات على لوحاتهم عن طريق برامج الكومبيوتر المختلفة ،، كيف تفسر هذا الاتهام ؟
حسناً سؤالك عميق وملامس للواقع ، أنا بكل تأكيد لا أعتمد على هذا الأسلوب في تشكل لوحاتي ، لا زلت حتى الآن محافظاً على طريقتي البدائيّة  إن جاز التعبير سواءً في التكوين والكتابة فأكتب الكثير من المسودات أكرر وأكرر حتى يكتمل الشكل النهائي للوحة 
-  بين الهواية والاحتراف منعطف تحول.. كيف تحولت الهواية عندك إلى احتراف؟
من خلال حبي وعشقي وممارستي لفن الخط العربي أصبح يسري في عروقي مجرى الدم ، أضف إلى ذلك تدريسه وتعليمه للكثير من الشباب الهواة مما أخذني إلى عالم الإحتراف ليصبح مصدراً للرزق لي ، والحمدلله ..
-
كيف ترى هذا الفن في دولة الإمارات العربية المتحدة؟
دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت قبلة ومنارة لكل الفنون وخاصةً الخط العربي والعلوم والفنون الأخرى ، فهي تدعم الإبداع والمبدعين في كل مجالاته دون حدود، وبذل جهود  جبارة  لتبقى الرائدة في ذلك  ،،  الامارات تحترم إنسانية المبدع تدعمه تثني عليه تدفعه لإظهار مكنونات الجمال وإنجاز أجمل ما يمكن أن يبدعه لذلك اسمح لي عبر منبر جريدتكم الموقرة أن اشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على منحي الاقامة الذهبية التي أعتز وأفتخر بها .













 

عبر إطلاق مشاريع متنوعة في مختلف المجالات ريد الظاهري: المرأة الإماراتية تدعم نمو الاقتصاد الوطني

  عبر إطلاق مشاريع متنوعة في مختلف المجالات ريد الظاهري: المرأة الإماراتية تدعم نمو الاقتصاد الوطني   أكدت سيدة الأعمال ريد حمد الظاهر...